الجمعة، 3 أبريل 2026

بقعة ضؤ/سالم دوشم

هذا الابيني/سالم دوشن

الا ياعزب/تراث ابيني

ألا ياعزب 

من التراث الأبيني 
أداء : فرقة الإنشاد  م/أبين

ألاياعزب نامت الحساد وأهل الكياده 
   لا معي مال بكار باسي تحت راسي وساده 

وقانا خشب وأحمد أمبارك مخبي بجاده 
   لا كرهني على مجلسي الليله سقى الله بلاده 

ألا هاجسي رحب الليله بدوله وساده 
   فوق رأسي ومن جاء معاهم معتني من بلاده 

ألا قل لبوهادي النقصان وأهل الزياده 
   وأهل لموال دي بفهموا كلين ماله عناده 

ألا من يبا الجوهره يلقي عليها نفوس 
   الجوهره فوق رأس الحنش لطيف مكبر قرونه 

ألا جوهره مثمنه مالت عليها حسوس 
   سنين وشهور  وهله وهيه دايم زبونه زبونه 

نشر
         جروب ذاكرة الفن الأبيني

مساجله للسلطان/عبدالله عثمان

مساجلتان شعريتان 
بين العملاقين السلطان عبدالله عثمان الفضلي وكرامه الحضرمي كبير المحاسبين  ورئيس قسم الايراد والتحصيل الجمركي للاسواق في  السلطنه الفضليه رحمة الله الواسعه تغشاهما .

كرامه :
لا قد الصيد حنجومل وحمقى وليف 
  مافايده في طلوع البحر ياهل الهواري 

عبدالله عثمان :
كبرت راسك الحمقى تروح نصيف 
   ومسلم السوق تشتر به تتن للبواري 
              
           كرامه 
ورى البحر متعكس وجاه الفلس 
   من بعد ماكان يعطيهم وساعه يواسي 

           عبدالله عثمان 
كرامه دفس ايده مع من دفس 
   وخاف ربك يحول له  بليله الاسي

يرامسيااات/معكف بن حسن

معكف قال لابية وجع ماباقول شي. بية
وكن السر مابين الكبدوالقلب والرية
الا شوق المعر لية وشوق اشعاب داحية

للشاعر/معكف بن حسن
الصوت/سمرة يرامسي
            رسالة لأخوتنا في الانتقالي
         أّمٰا تيهود أحمد او أسلمت حمامة
         --------------------------------------
                   كتب /عين الصقر
                ----------------------------
               الأثنين /17فبراير2025
          -----------------------------------------

يقال أنه كان في واحد من خولان أسمه أحمد وكان موظف في جمرك قعطبة وكان يوجد بيت يهودي بجانبه وفيه بنت في غاية الجمال أسمها حمامه وحصل أن احمد حب هذه البنت ..وهي بالمقابل بادلته نفس الشعور.. ولكن مسألة الدين كانت عائق مع اعتراض العائلتين على هذا الحب،
وعندما كان احمد  يشوف البنت يقول : أمَّا تيهود احمد وإلَّا اسلمت حمامه،

ثم صار هذا القول (مثل ) يقال لمن يصر على تحقيق الهدف بأي ثمنٍ كان!! 

ماعلينا.. 

تلك رسالة نوجهها لأخوتنا في الأنتقالي بأن حالكم صار لايسر عدو ولا صديق.. وانكم انحرفتم كثيرا عما وعدتوا به. 

فلا جنوب عاد ولاتحقق العهد.. ولا حفظتم للمواطن الحياة الكريمة. 
تبخرت وعودكم .. لم  نرى سوئ أوضاعكم استوت برحلاتكم المكوكية بين الداخل والخارج..  وحالة اسركم تنعم بالبذخ والحياة الرقيدة.. وما ترموه سوى فتات لمطبليكم ليزينوا لكم سؤ اعمالكم.. وبالمقابل يصدروا الكذب ومنّوا بقية الشعب بالأماني ومطالبته بالتجلد والصبر. 

بلغ السيل الزُبا.. وتسلل الجوع وداهم البطون الخاوية من اثر الغلاء وارتفاع الصرف الذي لازال يهم بالصعود دون توقف.. ناهيك عن تعطيل المصالح والمدارس وركود الحياة بصورة عامة. 

لقد فتكت بالناس الامراض وسؤ الخدمات وانقطاع الماء والكهرباء.. وتحول وضع المدن اقبح من القرى.. 
وأنتم ولا على بالكم.. لاهم لكم سوى اللهث والكسب الغير المشروع وأجتماعات وورش عمل  وسفريات لاتدر بالنفع على شعبكم. 

قضيتم على الشجر والحجر ولاتركتوا باباً للفساد الا وطرقتموة.. عطلتم الموانئ والمطارات.. ولوثتم الطرق بالجبايات وارتهنتم واذعنتم للاجنبي من اجل صلاح حالكم وسوستوا لصالح خصومكم التقليديين تحت كذبة الشراكة.. والواقع بأنكم أذناب استبقروكم وغيركم يحلب مقدرات هذا البلد. 

أسستم حوانيت واحواش سياسية  علئ طريقة عفاش وأسميتموهامجالس عمومية وجمعيات وطنية تصرفوا على بعض أعضائها الشرفاء الفتات لتشروا ذممهم وتأمنوا نقدهم وتسكتوهم بالحياء.. وضنيتم بفعلكم هذا أنكم حققتوا العدالة الاجتماعية وقاسمتم الناس الثروة؟ ..والمؤسف في الامر انكم ركنتوهم عالرف ولم تشركوهم حتئ بجزئ بسيط في صنع القرار. 

الناس تأنّ من افعالكم.. لم تعد تنطلي عليهم الكذبة.. مهما اخونتوهم او نعتوهم  بأقبح الألفاظ.. تارة بالاخونج وتارة بالنازحين 
وفي معتقدكم انكم ستخوفون الجياع!!.. لم تعد هذه النعوت مبرر لأقناع حتى لانفسكم فكيف ستقنعون به مناصريكم.. ولكنه الكبر أذا خيّم علئ العقول جعلكم ترون الزيف حقيقة.

دعوا  الاستكبار فأنه مهلك من سبقكم ولكم في عفاش أسوة حسنة ومن قبلة فرعون الذي ادعى الألوهية وفي الاخير طلع لايتقن السباحة. 



فرصة اخيرة امامكم:

كل الناس ضحت وكل الناس قدمت شهداء.. لذا لاتختزلون الجنوب في أنفسكم.. امّا وأن تصحوا وتصححوا المسار وتجففوا منابع الفساد وتطبعوا الاوضاع ويصبح الجنوب خبزاً للجميع ..والا بفعلكم هذاستجبرون شعبكم للترحم والحنين  لما فات والعودة بالجنوب في اطار الوحدة.. وهذا مايحقق للعودة بنا جميعاً للمثل القائل:

      (أمّا وتيهود أحمد والا وأسلمت حمامة) 

                    تم بحمد الله


اشعار لم يعرف صاحبها/ناصر علي حنش

اشعار لم يعرف اصحابها
×××××××××××××××××××××××

 جمعتكم مباركة وطيبه احبتي


في مطلع سبعينيات القرن المنصرم وعندما كنا ندرس في الابتدائية ..انتشرت اشعار لانعرف الى اليوم قائليها
ففي البداية سمعنا : 
قال الدوح صحت رجلي دي كانت عليه عرجاء
بالي في الكبيده جربه لابفزع ولابتحجى
 ثم ياتي الجواب

امجربه عسى تهنى لك 
لكن كيف منه لاجاء
انته باتقاتل فيها
والا باتقول انجنجا



طبعا الابيات تبدا باسم الدوح وقيل انه من لودر ..لكن والى اليوم لانعلم من هو هذا الدوح اليس له اب وجد وغيره 
كذلك وفي نفس الفتره الزمنيه انتشرت مايمكن ان نسميها اشعار مجازا لكنها تحمل من الغرابة الشيئ الكثير فهي تحكي عن اشياء لايمكن ان تحدث في الواقع
مثل: 
الابها امشرجبي يادي رمحت امراحله
شي باتخوف الله باترجع على خلك
و
لقيناامذره امسوداء وتكتب بالقلم
جبنا دفاترها وظلت يوم تستخرج
و
باجعران سهرني وهبينا امحطب
قد شجر امدعبب ولكنه بلامصرب
و
لقينا امجاحمه تسلق وذاريها امبسم
امحب حب الله وامذاري بلاعانه
و
 لقينا امسمبخه تحفر على راس امبعير
حتى امبعير امهيج مايقدر يوطيها
هذا مااتذكره من هذه الاشعار العجيبه الغريبه.  
لكن مايثير فضولي هو من هو صاحب هذه الشقلبانيات والذي لم نعلم عنه شيئا خلال كل هذه العقود من الزمن ..ثم ما المقصود بها 


هههه في الاخير هي مجرد ذكريات وتساؤل عن اصحاب تلك الاشعار العجيبه حتى يبقى ذكره للاجيال مهما كان وضيعا او متواضعا فذلك حقه علينا. .. فهل من معلومه لدى احدكم 
افيدونا اثابكم الله
                           ابوالعلاء