أّمٰا تيهود أحمد او أسلمت حمامة
--------------------------------------
كتب /عين الصقر
----------------------------
الأثنين /17فبراير2025
-----------------------------------------
يقال أنه كان في واحد من خولان أسمه أحمد وكان موظف في جمرك قعطبة وكان يوجد بيت يهودي بجانبه وفيه بنت في غاية الجمال أسمها حمامه وحصل أن احمد حب هذه البنت ..وهي بالمقابل بادلته نفس الشعور.. ولكن مسألة الدين كانت عائق مع اعتراض العائلتين على هذا الحب،
وعندما كان احمد يشوف البنت يقول : أمَّا تيهود احمد وإلَّا اسلمت حمامه،
ثم صار هذا القول (مثل ) يقال لمن يصر على تحقيق الهدف بأي ثمنٍ كان!!
ماعلينا..
تلك رسالة نوجهها لأخوتنا في الأنتقالي بأن حالكم صار لايسر عدو ولا صديق.. وانكم انحرفتم كثيرا عما وعدتوا به.
فلا جنوب عاد ولاتحقق العهد.. ولا حفظتم للمواطن الحياة الكريمة.
تبخرت وعودكم .. لم نرى سوئ أوضاعكم استوت برحلاتكم المكوكية بين الداخل والخارج.. وحالة اسركم تنعم بالبذخ والحياة الرقيدة.. وما ترموه سوى فتات لمطبليكم ليزينوا لكم سؤ اعمالكم.. وبالمقابل يصدروا الكذب ومنّوا بقية الشعب بالأماني ومطالبته بالتجلد والصبر.
بلغ السيل الزُبا.. وتسلل الجوع وداهم البطون الخاوية من اثر الغلاء وارتفاع الصرف الذي لازال يهم بالصعود دون توقف.. ناهيك عن تعطيل المصالح والمدارس وركود الحياة بصورة عامة.
لقد فتكت بالناس الامراض وسؤ الخدمات وانقطاع الماء والكهرباء.. وتحول وضع المدن اقبح من القرى..
وأنتم ولا على بالكم.. لاهم لكم سوى اللهث والكسب الغير المشروع وأجتماعات وورش عمل وسفريات لاتدر بالنفع على شعبكم.
قضيتم على الشجر والحجر ولاتركتوا باباً للفساد الا وطرقتموة.. عطلتم الموانئ والمطارات.. ولوثتم الطرق بالجبايات وارتهنتم واذعنتم للاجنبي من اجل صلاح حالكم وسوستوا لصالح خصومكم التقليديين تحت كذبة الشراكة.. والواقع بأنكم أذناب استبقروكم وغيركم يحلب مقدرات هذا البلد.
أسستم حوانيت واحواش سياسية علئ طريقة عفاش وأسميتموهامجالس عمومية وجمعيات وطنية تصرفوا على بعض أعضائها الشرفاء الفتات لتشروا ذممهم وتأمنوا نقدهم وتسكتوهم بالحياء.. وضنيتم بفعلكم هذا أنكم حققتوا العدالة الاجتماعية وقاسمتم الناس الثروة؟ ..والمؤسف في الامر انكم ركنتوهم عالرف ولم تشركوهم حتئ بجزئ بسيط في صنع القرار.
الناس تأنّ من افعالكم.. لم تعد تنطلي عليهم الكذبة.. مهما اخونتوهم او نعتوهم بأقبح الألفاظ.. تارة بالاخونج وتارة بالنازحين
وفي معتقدكم انكم ستخوفون الجياع!!.. لم تعد هذه النعوت مبرر لأقناع حتى لانفسكم فكيف ستقنعون به مناصريكم.. ولكنه الكبر أذا خيّم علئ العقول جعلكم ترون الزيف حقيقة.
دعوا الاستكبار فأنه مهلك من سبقكم ولكم في عفاش أسوة حسنة ومن قبلة فرعون الذي ادعى الألوهية وفي الاخير طلع لايتقن السباحة.
فرصة اخيرة امامكم:
كل الناس ضحت وكل الناس قدمت شهداء.. لذا لاتختزلون الجنوب في أنفسكم.. امّا وأن تصحوا وتصححوا المسار وتجففوا منابع الفساد وتطبعوا الاوضاع ويصبح الجنوب خبزاً للجميع ..والا بفعلكم هذاستجبرون شعبكم للترحم والحنين لما فات والعودة بالجنوب في اطار الوحدة.. وهذا مايحقق للعودة بنا جميعاً للمثل القائل:
(أمّا وتيهود أحمد والا وأسلمت حمامة)
تم بحمد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق