الثلاثاء، 9 أغسطس 2022

حكم دولة الائمه القاسميه وتقسيم اليمن

{ حكم دولة الائمه القاسميه وتقسيم اليمن } كانت اليمن دولة وولاية واحده وذلك في إطار دولة الخلافة الإسلامية العثمانية الى ان حاربهم الامام القاسم فقررت الدولة العثمانية الانسحاب من اليمن وذلك عام ١٦٣٥م { فصفت اليمن للامام محمد بن القاسم ولم تجمع الاقطار اليمنيه باسرها لاحد من الائمه قبله } (١) ثم تولى حكم اليمن اخوه المتوكل فخاض حروباً امتدت من صعده إلى عدن وحضرموت وظفار فشمل حكمه كل ارجأ اليمن ، ثم اخذ حكم الائمه القاسميين ينحسر عن مناطق واسعه من اليمن فاستقل السلطان { بدر بن محمد المردوف الكثيري } بحكم مناطق حضرموت والمهره وظفار ( عام 1113هـ / 1700م ) وكان الامير فضل بن على العبدلي نائباً للامام على مناطق لحج وتوابعها فاستقل بحكمها بمساندة يافع ( عام 1728م / 1141هـ ) وكان ذلك بعد عهد الامام المهدي صاحب المواهب { محمد بن احمد بن الحسن بن القاسم } الذي عارضه عدد من آل القاسم وغيرهم وادعى الامامه وحاربه عدة ائمه فاشتعلت البلاد بالفتن والحروب التى لم تهدأ .. وفي عهد الامام المنصور على بن المهدي عباس ( 1775- 1890م ) استقل بحكم منطقة ( ابى عريش ) وغيرها من تهامه والمخلاف السليماني {{ الامير الشريف حمود ابومسمار السليماني }} 
وقد اخذ حكم الائمه القاسميين ينحسر عن مناطق واسعه من اليمن ونشير اليه في النقط التاليه :-
[1]- حضرموت وانقسامها الى سلطنات 
*- كان مخلاف حضرموت يشمل مناطقا من شبوه كما يشمل المهره ومنطقة ظفار ( في عمان حالياً ) وكان مخلاف حضرموت – كغيره من مخاليف اليمن – مشمولاً بحكم الدول اليمنيه المتعاقبه ، وقد استمر ذلك الوضع في عهد الائمه القاسميين الاوائل الى ان وقع صراع الحكم في حضرموت فساندت قبائل يافع السلطان { بدر بن محمد المردوف الكثيري } في الاستقلال بحكم حضرموت ( عام 1113هـ / 1700م ) ثم فى عهد السلطان { جعفر بن عمر الكثيري } – حـ / عام 1150هـ - سيطرت عشائر من قبيلة يافع الرعينيه الحميريه على حكم مناطق حضرموت فانقسمت الى إمارات وسلطنات 
[2]- سلطنة لحج وعدن وتوابعها 
كانت عدن ولحج ويافع وغيرها مشمولة بحكم الدول اليمنيه المتعاقبه حتى اوائل عصر الائمه القاسميين الذين كان {{ فضل بن على العبدلي الحميري }} – واسلافه – من امرأ ومشائخ لحج في عهدهم ، ولكن صراعات الائمه على الحكم والفتن التى بلغت ذروتها في عهد الامام المهدي صاحب المواهب والامام الحسين بن القاسم ( 1139 – 1161هـ ) وكذلك التعصب المذهبي الهادوي كان قد ادى الى النفور من حكم الائمه وانفراد زعمأ قبائل يافع بالسيطره على مناطق واسعه في الجنوب ، ثم ساند بعض زعمأ قبيلة يافع الشيخ { فضل بن على العبدلي ( الرعيني ) الحميري } في التسلطن على مناطق لحج وتوابعها ومدينة عدن ، فقامت بذلك سلطنة لحج وعدن وتوابعها (٢) وكانت مدينة ( الحوطه ) عاصة السلطنه ومقر سلاطينها العبادله كما كان لهم قصر ونواب في عدن .. 
[3]- تهامه .. الوهابيون .. محمد على 
- كان { محمود ابو مسمار السليماني } اميراً نائباً للامام المنصور على بن المهدي عباس ( 1775 – 1809م ) على منطقة ( ابى عريش ) وما جاورها مثل جيزان ( جازان ) ومناطق من المخلاف السليماني ( اعالى تهامه ) وكان التذمر من حكم الائمه وتعصبهم المذهبي وصراعاتهم على الحكم من العوامل الرئيسيه لاستقلال الشريف محمود السليماني ( ابو مسمار ) بحكم تلك المناطق ، كما استقل بحكم مناطق من عسير { الامير عبد الوهاب ابو نقطه العسيري } الذي اصبح من اتباع الحركه الوهابيه التى ظهرت آنذاك في نجد على يد { العالم محمد بن عبد الوهاب } وقد بعث اليه العالم اليمني محمد بن اسماعيل الامير قصيدة تأييد مشهوره من صنعأ وتحت اسم الدعوه الوهابيه 
* آنذاك كانت بريطانيا تخطط لاحتلال عدن منذ وقت مضى .. وكانت حالة التمزق السياسي في اليمن عاملاً رئيسياً في دفع بريطانيا لتنفيذ مخططاتها ، فقد كانت صنعأ ومناطق اليمن الداخليه تحت حكم الامام الناصر عبد الله القاسمي الهادوي ( 1252 – 1256هـ / 1836 – 1840م ) – وكان الناصر من غلاة الشيعه المتعصبين وشملت الفتن فى عهده مدينة صنعأ – بينما كان الوضع في تهامه وفي حضرموت كما اسلفنا ، وكان يحكم عدن ولحج وتوابعها السلطان محسن بن فضل بن عبد الكريم العبدلي فوصل الكابتن هينز على راس السفينه البريطانيه ( كوت ) وزوارقها لاحتلال عدن في سبتمبر 1838م . 
فتواصلت المعارك الى عام 1843م حيث تم عقد اتفاقية سلام مع السلطان محسن العبدلي .. يقول المؤرخ البريطاني ماكرو {{ وفى نوفمبر 1847م توفى السلطان محسن الذي كان خصماً عنيداً ، اما نجله السلطان احمد بن محسن فكان مدركاً لمزايا الصداقه مع بريطانيا وبذل قصارى جهده لتنميتها ، - ومات السلطان احمد فى يناير 1849م فقامت بريطانيا بتوقيع معاهده مع اخيه السلطان على محسن فى 7 مارس 1849م }}
** وخلال تلك الاحداث شهدت صنعأ ومخاليفها ومناطق تهامه سلسة من الفتن والصراعات على الحكم وكان الامير عائض بن مرعى الرفيدي مستقلا بحكم منطقة عسير والامير حسين بن على بن حيدر يحكم مناطق ابى عريش وسائر تهامه والامام المتوكل محمد بن يحى بن المنصور يحكم صنعأ ومخاليفها ويصارع ابن حيدر ، وقد رحب اولئك الحكام الثلاثه بعودة الحكم العثمانى الى اليمن .. وقد ذكر كتاب نشرالثناء الحسن {اختلفت كلمة اهل اليمن جبالها وتهامها ، وعمهم الجهل والفتن ، فالتجأوا الى الدوله العثمانيه الاسلاميه واختاروها لحمايتهم والتسلطن عليهم وسياسة وتأمين البلاد } (٣) وقد ذكر المؤرخ محمد بن محمد زباره في كتابه ( ائمة اليمن) انه { كتب الهادي غالب بن الامام محمد المتوكل ، وعلى بن الامام المهدي عبد الله ، وحسين بن المتوكل احمد وغيرهم الى السلطان عبد العزيز الى الاستانه (استنبول) يستجدونه على القبائل ، حتى تم وصول مختار باشا بالعساكر السلطانيه } (٤) .. فوصل مختار و الاتراك الى صنعاء في 16صفر 1289هـ (1872م) ، وقد وصف كتاب (حوليات يمانيه ) الترحيب والابتهاج والاستقبال الكبير في صنعاء لعودة الحكم العثماني الى اليمن قال المؤرخ الحرازي في ( الحوليات ) : {{ قنع اهل صنعاء واهل اليمن وقطعوا الياس من جميع الائمه }} (٥) واستقبلت صنعاء الوالي العثماني احمد مختار باشا بابتهاج وترحيب عظيم 

(١) كتاب البدر الطالع للشوكاني - الجزء الثاني - رقم الصفحة ٢٤٠ 
(٢) هذا كما يقول جاكوب في كتاب ملوك جزيرة العرب عام 1728م / 1141هـ – او عام 1145هـ / 1732م كما في كتاب هدية الزمن للعبدلي 
(٣) كتاب نشر الثناء الحسن - رقم الصفحة ٢٠٢
(٤) كتاب ائمه اليمن - المؤرخ محمد بن محمد زباره - رقم الصفحة ٦٥
(٥) كتاب حوليات يمانية - للمؤرخ الحرازي 

( والله الموفق ) 

بقلم :- زيد محمد حسين الفرح

مقتطف من كتاب ملوك لحج وعدن/للقمندان

مقتطف من كتاب ملوك لحج وعدن/للقمندان

في كتاب  ملوك عدن ولحج لصاحبه الأمير أحمد فضل علي القمندان العبدلي والذي أصبح مرجع للكثير من الكتاب هناك تحامل على أبين مقصود من الكاتب الله يرحمه دون غيرها ويتضح للقارئ من اول وهلة 

ففي هذا الكتاب الكثير من التناقضات التي لا تمر على اي قارئ ولكن في هذا المنشور سنركز على نسبه والأيام القادمة سنذكر تحامله  على أبين 

لكي يثبت نسبه ليافع قام بتزوير  نسب ملوك عدن ولحج وأبين أسرة السليماني ليافع (لكي يرضوا عنه ولا ينفون كلامه )وزاد في كتابه من ذكر ذلك وإلحاق الاسم باليافعي رغم أن المراجع الذي  اعتمد عليهن لم تذكر أنه يافعي اطلاقا فااضاف من عنده اسم اليافعي رغم أنه ذكره عند غزو الاتراك لليمن وان علي بن سليمان البدوي كان مسيطرا عليها وذكرته كتب الترك أنفسهم وجميع من كتب عن ذلك

في كتابه هذا حاول إثبات نسبه ليافع بعدة أدلة وبراهين والذي كان يناقضها بعد ذلك 

 

فيفي ص٣٩ يقول

اطلعت في الوثائق القديمة بين وثائق ال عبدالكريم (سلاطين العبادل من ولد عبدالكريم بن فضل بن علي العبدلي)
على ذكر قدرية بنت الامير  نمي بن عبدالقادر السليماني كانت عائشة عام ١٠٨٩ هجرية لعلها زوجة الشيخ فضل بن علي العبدلي أو أحد أقاربه

(يحاول من خلال الوثيقة أن يوصل أن هناك علاقة لهم بأسرة السليماني والتي ارجعها ليافع لكي يوصل ليافع مع أن هذه العلاقة لأصل لها بالترابط الأسري وقد تكون بالمصاهرة مع أن أسرة السليماني اصلا من الطوالق ذرية علي بن سليمان الطولقي)

ويقول في نفس الصفحة

وكذلك اطلعت على وثيقة أخرى بختم السلطان سيف بن قحطان بن عفيف ومنها:

خطنا الكريم ورسمنا العلي شاهد بيد الشيخ سلام بن علي العبدلي بأنه منا والينا وأنه حليف ولا عليه عرضة من أحد بل هو من جملة كلد وهذا خطنا شاهد بيده وحسبي الله وكفى ونعم الوكيل
رجب/ ١١٣٥هجرية 

وهذه الوثيقة يقول انها كتبت عندما انحاز إلى يافع من ظلم عمال الامام في لحج

(هذا لايثبت صحة نسبه حيث يوكد أنه حليف ومايقع للأحلاف يقع مثل هذا الكلام أو لمن سكن عندك وفي جوارك ولو كان من يافع لما احتاج شهادة من أحد لكي يثبت ذلك) 

ويقول:

ال سلام فخيذة من كلد قريتهم في يافع تسمى بركات غربي جبل موفجة وهم بها للان منهم ال سلام العبادلة في لحج وكان في لحج مع ال سلام جماعة من ال السليماني من يافع منهم حسين بن عبدالقادر صاحب أبين ولحج وعدن ونمي بن عبدالقادر وحسن بن عبدالقادر

(هنا يحاول إثبات اسم منطقة يقول انها في كلد وفيها قوم يقال لهم ال سلام وان العبادلة من فرع ال سلام لحج وأنهم إخوة مع أن تشابه الاسماء موجود في كل مكان وعبادلة ال سلام لاتجده في نسبه عندما تشاهد نسب المؤسس إلى اسم سلام لاتجد فيه اطلاقا اسم عبدالله (عبدلي) وهذا عليه استفهام من اين جاء اسم عبدلي وتلاحظ أنه مازال مهتم بال السليماني الطوالق وانسابهم ليافع لوجود علاقة بهم)

وفي ص٤١ يقول:

وقرى ال سلام في لحج :
المجحفة ودار خمير وسكن منهم جماعة في خنفر أبين وسكن منهم قوم في المخاء منذ مدة قديمة

( لو تشاهد مناطق ال سلام مؤسسين سلطنة العبادل تجد أنها سكنتها العجالم والجحافل الذي منهم الطوالق ايام دخول الاتراك والتي منها بفترة ليست بعيدة خرجت منها تلك الأسرة الحاكمة والتي يرجح الكثير أنهم من ال عبدالله من العجالم من بني ايوب وهو مايربط الاسم عبدلي باسم ال عبدالله لكن دون مصدر قوي يؤكد ذلك )

وفي ص٤٢

مؤسس السلطنة هو
فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي السلامي

(انظر في نسب المؤسس إلى الجد سلام والذي ذكر سابقا المؤسس من العبادل من ال سلام فأين الجد عبدالله في نسبه )

وفي ص٤٥
يقول:
أما لفظ العبادل فالراجح إنما تسمت به قبائل لحج بعد أن استولى على لحج الشيخ فضل بن على العبدلي السلامي
ومما لاشك فيه أن لحج كانت تحت حكم الأمير حسين بن عبدالقادر اليافعي حتى داهمها عسكر الأئمة بقيادة أحمد بن الحسن

(نفس الكلام المتناقض والذي يؤكد أن العبدلي من ال سلام ولكن لايوجد نسب يصله هنا بعبدالله ودائما يلجاء إلى أسرة آل السليماني الطولقية لكي ينسبها ليافع دون دليل أو مرجع مع ان مراجعه التي اعتمد عليها لم تذكر اطلاقا اسم يافعي عليها بل أكثر الكتب تكلمت عن علي بن سليمان البدوي الطولقي وهو  نفسه ذكر ذلك وحاول أن يفرق بينها دون أن يلاحظ السنوات التي بين علي بن سليمان وحفيده عبدالقادر والد حسين بن عبدالقادر بن محمد بن علي بن سليمان البدوي والذي أهمله وكان يقول صاحب أبين وعدن ولحج حسين بن عبدالقادر وهو كان الأب ثم الابن بعد ممات والده)

وفي ص٤٥
يقول:

علاقة الشيخ فضل بن علي وصهارته بامراء يافع وتردده على يافع كل ذلك معلوم 

ولما قتل احمد بن صلاح السلامي في السعديين انتقلت زوجته وهي من اميرات يافع باولادها  إلى يافع وسكنوا مع أقاربهم من أمراء يافع في خنفر 
فعلاقة ال سلام بيافع وانتمائهم إليها قديما وحديثا مشهور ليس فقط قبائل يافع بل من أشرف العائلات اليافعية في كلد

(وهنا يحاول أن يثبت أن صهارته وتردده ليافع يدل على نسبه اليافعي مع أن هذا قد يحصل مع أي قبيلة أخرى
وعلى الرغم أن من يذكرهم هناء بيافع من ناحية التردد والصهارة  هم ذرية السليماني البدوي الطولقي والمكان خنفر أبين مقر حكم ال السليماني الطولقي)

وفي ص١٢٤

يقول:
وكان الشيخ فضل بن علي من أعرق الأسر اللحجية ومن أعيان القبيلة السلامية وعماد صناديد مشائخ لحج الشافعية ورث المشيخة عن اسلافه 

(لا نعلم من هم أسلافه الذي ورث منهم المشيخة ولم يوضحهم بل إنه في أيام الرسوليين والطاهريين لم نسمع الا عن الجحافل والعجالم في لحج وغزواتهم لها والاستعانة بهم من الأمراء في حروبهم وسكن الكثير منهم فيها)

وفي ص١٠١
يقول:

ولما ضعف أمر العثمانيين في اليمن وكثرت مشاكلهم فيها استولى على لحج وعدن وأبين سلاطين يافع سنة ١٠٤٣هجرية فجهز الباشاء قانصوه يريد استرجاع عدن فاشتغل بمحاربة الأئمة بتهامة وصار أمر لحج وعدن وأبين إلى يافع وتولى أمرها الحسين بن عبدالقادر وفي سنة ١٠٥٤هجرية وصلت الاجناد الأمامية إلى لحج

هناء يقول سلاطين يافع مع أن كل الكتب والمراجع لم تذكر سلطنة ليافع قامت قبل العفيفي وهرهرة فلماذا لم تذكرهم كتب الرسوليين والطاهريين بل ذكرت الجحافل ومنهم الطوالق والهياثم والعجالم بل إن كتب الترك ذكرت أن من أسقط عدن وضمها لابين هو من الطوالق من ال مبارك من ال فضل وهناء لأن المؤلف في زمن السلطنة الفضلية وجمعهم معهم لقرابتهم في النسب )

وفي ص٩٩
يقول:
قال الكبسي في تاريخه 
في ٩٥٣ هجرية تجهزت العساكر السلطانية تترادف على عدن ثم جاءتهم غارة من حضرة داؤد باشا من مصر ودخل بهم القبطان عدن قهرا بالسيف وقتل المتغلب عليها علي بن سليمان البدوي

(هناء يذكر أنه البدوي ويناقض نفسه ولم ينسبه ليافع)

وفي ص٤٣ يقول

إن عزب اسم يافعي مثلما باعزب اسم حضرمي وهذا الاسم لايوجد إلا في يافع

لكي يؤكد أن راجح عزب يافعي 
اي ان عزب مكي عزب العبدلي السلامي

(هناء يريد إثبات أن العزيبة في لحج الذين كان يشاركون العبادل في اشياء كثيرة أنهم من يافع لكي يثبت يافعيته  بصلته بهم مع أن اسم عزب اول ماذكر في زمن قديم كان اسم ال عزب الجحافل ولازال في دثينة منتشر هذا الاسم المتوارث من أزمنه والذي على سبيل المثال قبيلتي ال محوري يوجد فيها منذ زمن هذا الاسم وعاقلها الحالي اسمه الشيخ عزب على اسم أجداده القدماء مع ندرة هذا الاسم في يافع )

وفي ص٢٦٦-ص٢٦٧
يذكر شعر للامام يحيى حميد الدين في رثاء محسن الصنو بن فضل بن علي العبدلي

يادار اشراكك منصوبة
    قصيد الصيد نفوس العباد
لاترهبين الملك في دسته  
 من دونه البيض وسمر الجلاد

إلى أن يقول فيها:

يأال عبدالله من أرحب
  والشم في اطوادها والعماد

عزاؤكم فيمن قضى تاركا
  امثالكم والخيم خيم الرشاد

والشعر من ١٥ بيت

(هناء ناقض نفسه وذكر شعر للامام يحيى يثبت فيه نسبهم ببني عبدالله من أرحب همدان فهل بعد هذا من تناقض وذلك جاء في كتاب ملوك العرب للرحالة امين الريحاني أن العبادل من هم همدان)

وفي ص٢٣٢_ص٢٣٣

يقول 

وردت للسلطان عبدالكريم بن فضل القصيدة من السلطان عبدالله بن علي هرهرة اليافعي

يقول بن هرهرة ياهاجسي ابدع 
وهات ابيات بانشرحها الان

وعود اتحطرمة والبرق يلمع
من الحوطة ومن صيرة وشمسان

إلى أن يقول فيها:

وبقول الصدق لا صور ولافزع
ونا بالمحجبة من رؤس همدان

وجدي ذي عبر عالناس يقطع
بصنعاء للمخاء لا أرض نجران

وبعد الفرق والفتنة ترفع
وباقي من جبن لأقرب ردمان

وماتجدد بيافع اليك يتبع
وخطك ختمه علمه وعلوان

وهي من ٢٧ بيت

(هناء نسب السلطان هرهرة سلطان يافع باليافعي رغم أنه ذكر شعر لذلك السلطان وهو يفتخر بنسبه لقبيلة همدان وهذا تناقض مابعده تناقض واعطى اسم يافع لمن اراد الا اذا كان قبيلة همدان من يافع ونحن لانعلم ههههههه)

هذه بعض التناقضات والأخطاء والتزوير في الانساب حسب المصلحة ولكن في نفس الكتاب يكشف نفسه بنفسه 

ولنا في المنشور القادم عن كيفية تحامله على أبين واهلها 

نحن ركزنا عن هذا الكتاب لانه أصبح مرجع للكثير وأكثر الكتب التي أؤلفت بعده اعتمدت عليه فيما يخص هذه المنطقة وفيه إجحاف وتزوير لا يحتاج لبرهان 

*ابو مصعب التواهي*

العهود الاولى لدولة اليهود

(8)

▪️دخل اليهود بقيادة يوشع بن نون عليه السلام بلاد فلسطين، وكان تاريخهم فيها على ثلاثة عهود:

▪️العهد الأول: عهد القضاة.
واستمر 400 سنة، وكان على كل سبط من أسباط بني إسرائيل قاضيا يحكم بينهم فيما اختلفوا فيه.

▪️العهد الثاني: عهد الملوك.
وكان أول ملك عليهم طالوت، وذلك حين طلبوا من نبي لهم أن يبعث الله لهم ملكا، وكان من الملوك أيضاً بعدها داوود وسليمان.

▪️العهد الثالث: عهد الإنقسام.
وذلك عقب موت سليمان عليه السلام، فقد حكم ابنه رحبعام جنوب فلسطين، واستقل بسبط يهوذا وبنيامين، وسمّيت دولته بيهوذا، وحكم  يربعام بن نباط شمال فلسطين، واستقل بالعشرة الأسباط، وسمّيت دولته بإسرائيل، وهؤلاء قاموا بتغيير قبلتهم إلى جبل شامر ويسمّون عند اليهود بالسامريِّين، وحُكم عليهم بالكفر من قبل دولة يهوذا، ووقع من الدولتين عبادة للأصنام في كثير من تاريخهما.

▪️استمرت دولة إسرائيل 244 سنة، ثم سقطت على يد الآشوريين، وأخرجوهم إلى العراق، وأتو بأقوام غيرهم.
واستمرت دولة يهوذا 362 سنة، وسقطت على يد الفراعنة، وفرضت عليهم الجزية، إلى أن جاء بختنصر الكلداني حاكم بابل وطرد الفراعنة، ثم دمّر دولة يهوذا ومعبدهم أورشليم حين تمردوا عليه، وسباهم إلى بابل، ثم سقطت بابل على يد الفرس بقيادة قورش وأعاد اليهود، ثم سقط الفرس على يد اليونانيين بقيادة الإسكندر المقدوني، واستولى على الشام وفلسطين ومصر والعراق، ثم هُزم اليونانيون على يد الرومانيين سنة 64 ق. م ودخل اليهود تحت حكمهم ونفوذهم. 
#سلسلة_عن_اليهود
#سعد_النزيلي

مقتطف من كتاب هدية الزمان جزء2/للقمندان

الجزء الثاني:

في كتاب هدية الزمان لملوك عدن ولحج لصاحبه الأمير أحمد فضل علي القمندان العبدلي والذي أصبح مرجع للكثير من الكتاب هناك تحامل على أبين مقصود من الكاتب دون غيرها ويتضح للقارئ من اول وهلة
 
بداء في ص١٩

 عندما ذكر اسم عدن وارتباطها بابين  وماسبب تسميتها بعدن أبين فبعد أن ذكر عدة أسباب لكتاب ومؤلفين قال:

لااعلم لماذا سميت بذلك الاسم فعدن تقع في دلتاء لحج وليس في ساحل أبين ويقال لها كذلك عدن الساحل (لااعلم من اين جاء بهذه التسمية عدن الساحل التي ليس لها ذكر اطلاقا الا عنده فهو زعلان لماذا لم تسمى بعدن لحج )


وفي ص٩٩

يقول:

قال الكبسي في تاريخه 
في ٩٥٣ هجرية تجهزت العساكر السلطانية تترادف على عدن ثم جاءتهم غارة من حضرة داؤد باشا من مصر ودخل بهم القبطان عدن قهرا بالسيف وقتل المتغلب عليها علي بن سليمان البدوي (هناء هو والأئمة الذي نقل عنهم ارجعوا صاحب الأرض متغلب والاجنبي الدخيل حضرة داؤد باشا)

وذكر بعض المؤرخين(كلام القمندان في كتابه) أن العساكر  تجهزت على عدن سنة٩٥٣ هجرية وحاصروا علي بن سليمان البدوي فيها وكان قد عقد بينه وبين الافرنج عقد على التعاون  على السلطنة العثمانية(هناء تشويه للأمير علي بن سليمان البدوي وأنه متأمر مع الافرنج رغم أن هذا الشي لم تذكره كتب الترك وهم الأعداء ولم تذكره ايه كتب عن وجود علاقة بين علي بن سليمان البدوي  والافرنج ولا اعلم من هم المؤرخين الذين قالوا ذلك ولم يذكر حتى اسمائهم والذي يدل على بدعه الكلام من نفسه ولأنه دون مصدر جعله بقول بعض المؤرخين شي مجهول وكذلك هناء نسي أن علي البدوي المتغلب على قولته هو جد الأمير عبدالقادر الذي ذكره بالامير عندما ذكر أنه امير أبين وعدن ولحج والذي أضاف له لقب اليافعي من عنده دون وجودها في أي مرجع اخر)

وفي ص١٦٨

يقول:

تقدم أن سكان لحج قبائل عدة من العجالم والجحافل ويافع والعقارب والأعمور والحواشب وان أكثرهم الاصابح( هناء فضح نفسه عندما نقل من مصادر غيره رغم أنه ذكر قبائل لحج وارجعها لاصولها في عدة سياقات إلا أنه لم يذكر قبائل العجالم والجحافل في لحج في زمانه رغم أنه ذكرها هناء في البداية وقراهم التي خرج من سلاطين العبادلة ولم يحدد أن تلك القبائل قدمت من أبين حسب ما ذكرت المصادر التي اعتمد عليها فهو يختار من المصادر مايناسبه ويغظ الطرف عن مايخص أبين)


في ص١٥٠-ص١٥١

يذكر قدوم الشريف اسماعيل ابن شريف مكة للجهاد ضد الإنجليز مع مجموعة من عسير عام  ١٢٦٢ هجرية وانضمام ال فضل اليهم بخيالتهم وان السلطان العبدلي رفض لانه لا يؤمن بالتنجيم وذلك أن الشريف وعدهم بالنصر واطفى مدافع الإنجليز وان ذلك مكتوب في الحساب وقبل وصولهم إلى عدن فتك بهم وباء الكوليراء ومات الكثير وعند وصولهم إلى عدن تجاوزت خيول ال فضل  باب الحريبي وتبعهم الآخرين وتم إطلاق المدافع البريطانية عليهم وقتل الكثير وهربوا شذر مدر وتفرقوا ووقعت بالكثير المجاعة والوهن حتى أن مايسمون المجاهدين باع الواحد سلاحه بقرص من الذرة لاتساوي قيمته بيستين ( هناء يشكك في نية المجاهدين وأن الشريف اسماعيل الذي قدم من مكة للجهاد ارجعه بأنه منجم واعتمدوا من معه على التنجيم الذي جعلهم يتحركون لطرد المحتل لكي يغطي على تخاذل سلاطين العبادلة وعدم مشاركتهم وتعاونهم مع الإنجليز والذي يقراء كتابه سيدرك مقدار العلاقة والتعاون فهو يذكرهم بكل اجلال ويذكر تعاونهم معهم ويذكر أحد معاركهم مع ال فضل ومشاركة فرقة من قوات الإنجليز معهم لدحر ال فضل  وسخر من المجاهدين الذي عملوا مابوسعهم في وجود فارق التسليح الكبير بين الطرفين وكأن المؤلف انجليزي وليس عربي )


وفي ص٢٢٥

يقول عن عبدالعليم بانافع أن قوم من قبيلة فضلية حدد اسمها في الكتاب سرقوا أمواله في لحج عند دخول الاتراك إلى لحج عام ١٩١٥ ميلادية وهروب سلاطين العبادلة إلى عدن هم والسادة والمشايخ( التجريح بمثل هذه الأشياء ولقبيلة عزيزة وذات شكيمة لايفعله الا """)

وفي ص١١٠

يقول:

اجتمع السلطان قحطان بن معوضة والسلطان صالح بن هرهرة والسلطان احمد بن علي الرصاص والسلطان منصر بن صالح العولقي في العر وحسموا الخلاف الحاصل بين السلطان قحطان والسلطان احمد بن علي الرصاص بخصوص أطراف أبين (هل يقصد أطراف أبين البيضاء لكون الرصاص معروف منطقته واين ذكر الفضلي هناء أو أن الأمر متعمد عدم ذكره ووصفه بعدها أنه تحالف مع الأئمة ضدهم وهذا الشي لم تذكره اي كتب الا هو وأنه بعد معاملته معاملة سيئة من عساكر الأئمة رجع ودخل في حلف سلاطين الجنوب الآخرين لإخراج الزيود)

 هذا الكتاب صور ال فضل بالمشاغبين والمتقطعين وداعمي كل من خرج عن سلاطين العبادلة امثال العقربي وغيره وكأنهم أعداء العبادلة وكانت غزواتهم تخريبية للحج

وفي نهاية الكتاب ذكر لحج أنها جمعت الكل الارحبي والحاشدي والحكمي والكثيري والعولقي واليافعي ولم يذكر أبين اطلاقا رغم أن أكثر قبائل لحج في زمانه من أبين والتي تفرعت من العجالم والجحافل وغيرها

نحن لا نخوض في الكتاب لشخص الكاتب الله يرحمه وانما لتوضيح الحقائق التي أصبحت مرجع للكثير ويتناقلها الآخرين كانها أمر واقع والخوض في التاريخ بالأدلة والحجة

اذا كان كتابه لم يعطي تفسير لاسم العبادل اي اسم السلطنة وهو شي لايقبله اي متابع لأن أنساب المؤسس للسلطنة لايوجد فيها هذا الاسم ولا لمنطقته ولا لقبيلته التي ذكر أنه ينتسب إليها فكيف الشئؤن الاخرى 

*ابو مصعب التواهي*

صراع ال فضل مع الانجليز

معروف ان هل فضل حاربو الإنجليز عند دخولهم عدن مع العبادل رغم وجود خلافات مع العبادل قبل وجود الإنجليز على الحدود بين السلطنتين ولكن تناسوا اهل فضل ذلك الخلاف لان العدو نصراني وهبو لنصرة عدن والعبادل وهلك من فرسان هل فضل والعبادل والعقارب الكثير من المجاهدين ولكن عندما وقع العبادل مع الإنجليز معاهدة لتسليم عدن مقابل المال او فارق القوة بين الطرفين رفض اهل فضل تلك المعاهدة ودخلو في حروب ومناوشات مع العبادل المدعومين من الانجليز طوال فترة تواجد الإنجليز في عدن وهلك من اهل فضل وقبائلهم من هلك بسبب رفضهم تواجد الإنجليز في عدن حتى ايام السلطان احمد بن عبدالله الذي أعلن تأييده لجمال عبد الناصر وهو أيامها سلطان لاهل فضل وهذا شأنه شأن اسلافه من سلاطين اهل فضل الذين كانو في توتر مع الإنجليز طوال فترة وجودهم في عدن والدليل القصف الذي تتعرض له عواصم اهل فضل في شقرة ومن ثم العصلة التي قصفت بالطائرات والسفن الحربية طوال وجود الإنجليز في عدن ولعل المرحوم القمندان كتب كتابة متأثرة من قبائل  الفضلي نتيجه لهذه الخلافات القديمة وتفضيل الفضلي للاتراك المسلمين بدلا من الإنجليز النصارى

رشدي

الجمعة، 29 أبريل 2022

السيره الذاتيه.

السيره الذاتيه/

الاسم /عبودمحمدمقرع محمد
الرتبه/عقيدركن
تاريخ الميلاد/26سبتمبر1969
مكان الميلاد/ محافضة ابين-مديرية خنفر-منطقة يرامس/امسواد

التاهيل والدراسه
-------------------------

-دراسة المرحله الاساسيه في مدرسة يرامس /امسواد
حتئ العام 1984
-دراسة المرحله الثانويه في ثانوية زنجبار والحاصل علئ الشهاده في العام الدراسي(87-1988) بتقدير(جيدجدا) 
-التحق مباشرة بالدراسه في الكليه العسكريه ضمن الدفعه17تخصص (فني تسليح) وتم التخرج منها في صنعاء1990ضمن دفعة الدفعه27كليه حربيه بدرجة( 96%      ) وبتقدير(ممتاز) 
-حاصل  على دورة قادة كتائب مدفعيه في العام (2001)في معهد الشهيد الثلايا وبدرجة (9'94 %     )وبتقدير(ممتاز) .
-حاصل علئ دورة حتميه في العام (2006) في مدرسة الشرطه العسكريه في العام (2006) بدرجة ( 1'98  %   )وبتقدير (ممتاز) 
حاصل علئ درجة (الماجستير) في الاكاديميه العسكريه العليا (صنعاء) للعام (2012) ضمن الدفعه (14) قياده واركان بدرجة (79%)بتقدير (جيد). 
-حاصل على شهادات تقديرية داخليه في حروب صعده الثلاث الاخيره من قيادة لواء29ميكا(العمالقه سابقا). 
-حاصل على شهادات تقديرية في الاشراف على الدورات التدريبيه التخصصيه في اللواء29ميكا. 
-حاصل علئ شهادات تقديرية في اعداد التمارين والمشاريع التكتيكيه للواء بعد التخرج من القياده والاركان. 
الاعمال والمناصب
------------------------
-نائب ضابط التسليح لواء29ميكا حتى العام1994
-قايد بط مدفعيه ذ/ح
-رئيس عمليات كتيبة المدفعيه ذ/ح
-قائد كتيبة المدفعيه ذ/ح حتى العام 2015