*سالمين ورؤيته لقانون الاصلاح الزراعي* .. *تنشر لاول مرة*::
-------'--'--''-'-'''''''----------'''''''
*في احدى المبادرات الشبابية* *والطلابية التي اقامها طلاب الاعدادية والثانوية في ايام الاتحاد الطلابي* . *حدثني* *الاستاذ المرحوم محمد *باحسن طيب الله ثراه*
*ان تلك المبادرة كانت في* *قرية دهل احمد في احدى المزارع وكانت تهدف المبادرة الى جني محصول القطن* *( بلهجتنا العامية تعطيب )*
*واستمرت المبادرة حتى عصرية ذلك اليوم* .
*وكانت معظم قيادات الدولة انذاك حاضرة تلك المبادرة*
*منهم على سبيل الذكر علي* *سالم لعور وجاعم صالح* *وباذيب وتقريبا انيس حسن يحيى وآخرين ممن كانوا يشكلون نواة الفكر والسياسة في البلاد* .
*وقال لي الاخ محمد باحسن* *غفر الله له . كنا طلاب يانعين*
*ومعجبين بكل قيادات الدولة واثناء عملنا في جني القطن اعيننا لم تفارق الرئيس* *الشهيد سالمين وكنا نردد الهتافات والاناشيد الحماسية وبعض المواويل والالحان التي تترجم العمل الجماعي* *وحب الوطن والاخلاص في العمل والمواويل الزراعية التي تقال في ايام الحصاد . والاهازيج والاغاني الشعبية ونلاحظ الرئيس وهو يتمتم بشفتيه ويحركها باعجاب وزهو وافتخار*
*واكاد اجزم ان كل الاعين كانت تتجه صوبه وهو لايبالي الا بكيفية تنقية القطن بعد اخراجه من الشجرة* *واستبعاد اي شائبة منه ووضعه بعد ذلك في الكارة او* *القماش الذي يربطة المزارع حول خاصرته ويضع القطن فيه ( الحذلة ) باللهجة الدارجة* .
*واقترب حينها علي سالم الاعور مخاطبا الرئيس *بصوت يسمه القريب منهما وكنت انا قريب* *فهلوة مني للاقتراب من الرئيس واظهار له مدى اهتمامي واخلاصي منتظرا منه كلمة الشاباش* .
*وسمعت حينها الشهيد علي سالم لعور وهو يكلم الرئيس سالمين قائلا له يا سالم يا اخي شوف الجماعة كيف حالتهم تعبوا ويقصد* *بالجماعة هم على قولة العدانيا اللي عمرهم ما اشتغلوا في الارض وقال له هؤلاء موقعهم المكاتب* *وتحت المراوح والمكيفات يفكروا وينظروا ويرتبوا لنا العمل الاداري ويعدوا* *الموازنات وكل الاعمال المكتبية* . *خلي التعطيب وفلاحة الارض لنا نحن اهلها وما تؤثر علينا*لاننا ابناء الارض والتربةمز يوم ماولدنا واحنا فيها*
*فضحك سالمين الله يرحمه وقال لعلي سالم لعور والابتسامة العريضة على وجهه مرسومة بصفاء وعاطفة وحب واسنانه البيضاء تعكس لمعانها على* *وجهة المتصبب بالعرق* . *وقال للاعور قل لهم وقت غداء ومن يشتي يتغدى مع الرئيس ينتظر لان الرئيس زكن غداء وبايجيه الى هنا ومن اراد ان يتغدى مطعم* *المهتجس في جعار قد الاكل جاهز ومحجوز عنده* . *بقي الجميع *مترددا هل اجلس اتغدى مع الرئيس لان الغداء مع الرئيس بالتأكيد بايكون دسم يعني حلو*
*او نروح عند المهتجس*
*فقرر البعض من القيادات البقاء مع الرئيس منتظرين وليمة الرئيس الدسمة* *والبعض الاخر وجدها فرصة ان يذهب الى جعار ويضيع الوقت في السيارة ويبرد له قليل على قولتهم وعند* *المهتجس بايلاقي مايريد من اللحوم ايضا* .
*اما نحن الطلاب كما قال لي محدثي المرحوم محمد باحسن فإن اكلنا بايجي الى المزرعة ولا يحق لنا ان* *نغادرها الا بامر مدير المدرسة*
*المهم قلنا اكيد اللي بايوكل منه الرئيس بايوصل عندنا وبانشاركه الاكل*
*وبعد مايقارب نصف ساعة* *وصل الغداء وكانت المفاجأة*
*ويقسم بالله الاستاذ محمد الله يرحمه ان الذهول اصاب* *الجميع من نوعية الغداء اللي وصل من منزل والدة الرئيس الالله يرحمها* .
*كان الاكل عبارة عن*
*خبز سكوع*
*وصيد باغة معمول في التنور( الموفا ) وسليط حالي* *وويكة ومالوخية اكل شعبي*
*الا والقيادات اللي بقيت كل واحد يتفرج على خوه* *ورفيقه باستغراب وذهول وشعر بهم الرئيس وقال دون* *ان يتكلموا قال موجها كلامه لمن قرأ في وجوههم* *التعجب والذهول قد قلت لكم اللي يشتيه* *يروح عند المهتجس يروح لكنكم جلستوا* *والجماعة زادوا عليكم وراحوا انا احب ان أأكل من يد الوالدة الله* *يحفظها وهذه الوجبة هي المفضلة عندي واحبها كثيرا* *واتمناها عندما اكون خارج البلاد* .
*وهنا بدإت عبارة المديح والتغني بهذه الوجبة* *وفوائدها واهميتها للجسم والبروتينات التي تحتويه* *والرئيس سالمين يخفي ابتسامة كبيرة بين اسنانه وشفتيه بل وقهقهات* *مكتومة* .
*اما نحن الطلاب كنا فرحين بها لان الجوع قد ارهقنا وما اجملها من اكلة لما تجي على الفاقة* .
*واثناء تناولنا لوجبة الغداء بحضرة الرئيس الغالي الشهيد سالمين والمسارف مفرووشة وعليها السكوع والصيد* *ومطايب الدهن الحالي والملوخية والويكة وهات لك يا لخيف* . *وتفكيك حبات الصيد الباقة الى عواملها الاولية ابتداءا* *بالرأس مرورا بالبطن* *والجسد والذيل ما الذها وجبة* .
*المهم سمعنا هاتفا من بعيد* *شخص جاء صوته مسموعا للجميع قال يا رئيس سالمين*
*رد الرئيس نعم*
*قال صاحب الصوت وهو* *رجل ستيني العمر تتضح من هيئته انه مزارع في احدى الاطيان المجاورة* . *قال الدولة ماشي قصرت* *معانا واعطتنا ووزعت لنا هذه* *الاراضي نشتغلها ونزرعها ونبيع اللي نزرعه ووفرت لنا*
*لقمة العيش بس باقي حاجة يا رئيس قال له الرئيس ايش* *هيه قال له المزارع باقي انكم تملكونا* *هذه الاراض وهنا تغير وجه الرئيس سالمين وكان رده* *حازما حول هذا الامر* . *حيث قال وتعمد ان يرفع صوته . يا اخي هذه الارض اعطيناكم تزرعوها* *وتستصلوحها حتى نوفر لكم لقمة العيش منها اولا ثم* *تساعدوا الدولة في هذه المرحلة للبناء والنهوض وهي اراض مملوكة لاشخاص* *ونحن اممناها عليهم ووزعناها عليكم* *حتى تقوموا بالعمل بدلا من ان تكون عاطلين عن العمل وتسببوا مشكلة للدولة* *( مشكلة البطالة )* *وعندما يستقيم عود الدولة ونتجة لتطوير مشروعات* *صناعية وتصبح لدينا عمالة متعلمة ومهنية عندها سنعيد* *هذه الاراضي لاصحابها لان الناس بايكون لديها مصادر دخل لتعيش منه هم واولادهم* .
*وكان ذلك الكلام بالمسبة لما وللمزارع مفاجأة حيث ان* *الرئيس كان في باله ان الارض ستعود لملاكها ولن نؤخذ منهم مدى الحياة*
.........
*كما كنت كبيرا* *يا سالمين*
*كنت زعيما للامة*
*الله يرحمك يا ابو المساكين*
*لعن بوش يالدنيا بعد بن ربيع*
... *احمد ابراهيم سيود* .
*25 يناير 2019*
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019
سالمين والاصلاح الزراعي/محمدابراهيم سيود
سالمين والانقلاب عليه وليس العكس/صالح المحرمي
سالمين تم الانقلاب عليه وليس العكس ،،
يصادف اليوم مرور واحد واربعون عام على أحداث يونيو 78م التي راح ضحيتها اشرف وانزه رجل عرفته بحياتي الرئيس سالم ربيع علي وبحكم انني من عاش وتواجد في قلب الحدث سوف اسجل شهادتي للتاريخ ولكن قبل الحديث عن أحداث يوم 26 يونيو 78م اريد الحديث عن مقتل الرئيس الغشمي الذي حاول فريق عبد الفتاح تحميل سالمين مسؤولية مقتله ووجدوا في ذلك فرصة للتخلص من سالمين والحقيقة هي ان التخلص من الغشمي أمر متفق عليه في المكتب السياسي وسوف اروي هذه الحقيقة ، ففي بوم 24 يونيو 78م وهو يوم مقتل الرئيس اليمني الغشمي ونحن في مقر عملنا قسم الرصد الواقع بجانب القصر المدور في الرئاسة مباشره وعلى غير عادة وصل الى القسم كلا من صالح مصلح وعبد العزيز عبد الولي ومحمد سعيد عبدالله وشخص رابع لا اتذكر جيدا اعتقد انه حسين الهمزة من فرع الحزب وعندما دخلوا علينا الى غرفة الاجهزة قال صالح مصلح هل في خبر من صنعاء وطلب مننا متابعة اخبار صنعاء بعد لحظات بينما كان احد الزملاء يتنصت سمع محادثة بين عامل الاتصال في مقر القيادة العامة بصنعاء مع عامل اتصال في قعطبة حيث كان صاحب قعطبة يريد من صاحب صنعاء أن يستلم منه برقية اي رسالة فرد عليه صاحب صنعاء انهم مشغولين وعندما ألح عليه قال له صاحب صنعاء نحن مشغولين فلك انتهاء وكلمة فلك هي ترمز لرئيس الجمهورية فقال زميلنا الذي يتنصت ان صاحب صنعاء يقول ان الرئيس انتهاء وبعد تأكيد الخبر مرة ثانية اخذ الاخ صالح مصلح الهاتف واتصل يبلغ القيادة عبدالفتاح وسالمين وغيرهما من اعضاء المكتب السياسي بان الغشمي انتهاء وهذا دليل واضح من ان حضور هؤلاء من أعضاء المكتب السياسي الوزراء الى مقر الرصد وابلاغ صالح مصلح بقية القيادة في المكتب السياسي بنجاح العملية في اغتيال الرئيس الغشمي من ان عملية التخلص من الرئيس اليمني الغشمي كما اشرت في المقدمة كان مخطط له ومتفق عليه من قبل المكتب السياسي ولكن عبدالفتاح وجماعته في المكتب السياسي وجدوا ذلك فرصة للتخلص من سالمين وتحمليه مقتل الغشمي خاصة بعد ردود الفعل العربية والدولية المنددة لهذه الجريمة،،،، نعود لاحدث 26 يونيو كاشاهد وحاضر فيها بحكم عملي ووجودي في دار الرئاسة حيث كنت اعمل كما اشرت في المقدمة في قسم الرصد الواقع بجوار القصر المدور وهذا القسم تابع لامن الدولة والذي كانت مهمتة التنصت على اتصالات الشمال بل وكنت اسكن كذلك في الرئاسة بنفس السكن الذي يسكن فيه حراسة سالمين واتذكر تلك الليلة من انني جلست في المكتب في قسم الرصد انحز بعض الاعمال وقد علمت من زملائي في حراسة سالمين تلك الليلة ان علي عنتر وصالح مصلح ومطيع كانوا قد ترددوا أكثر من مرة للتوسط بين سالمين وعبدالفتاح وفريقة وكانا صالح مصلح ومطيع هما آخر من غادر من عند سالمين بعد الساعة 12 ليلا تقريبا صباح يوم 26.ومعهم استقالة سالمين وتم الاتفاق على سفر سالمين للخارج اليوم الثاني وفعلا قام سالمين بتجهيز شنط سفره استعداداً للسفر (وقد علمت فيما بعد أنه بعد مغادرة صالح مصلح ومطيع أعطي تعليمات لحراسة بوابة الشرطة العسكرية الفتح مدخل الرئاسة أنه إذا خرج سالمين ان يتم اطلاق النار عليه كما عرفنا انها قد تم في نفس الليلة اعتقال القيادات العسكرية الموالية لسالمين وعملية حشد وتعبئة مقرات الميليشيات في مديريات عدن وأنه تم إفهام من تم تحريكها باتجاه الرئاسة من ان الرئاسة تعرضت لهجوم وانزال من الشمال الخ ) وبينما كان سالمين في غرفة نومه في دار الرئاسة فوجئ بإطلاق النار عليه الى سكنه في القصر من الشرطة العسكرية وراس مربط ووزارة الدفاع في حدود الساعة الثانية صباحا تقريبا بعد تقديم استقالته وعند سماعي لإطلاق النار هرعت من مكتبي باتجاه دار الرئاسة فوجدت سالمين وعلي سالم لعور وجاعم مع بعض من الحراسة خارجين من دار الرئاسة باتجاه القصر المدور وسمعته يقول عملوها فينا تحركنا مع سالمين الى القصر المدور ثم نزلنا في احد الاخوار ( خندق) القديمة بجانب القصر المدور نحتمي فيها حيث استمر تبادل اطلاق النار بين الطرفين وتعرض الرئاسة للضرب بمختلف انواع الاسلحة بما ذلك الطيران والقوارب البحربة وجلسنا في هذا الخور الى قبل المغرب والمعركة مستمره ونتحية لنفاذ الذخيره على الحراسةوعدم التكافىء العسكري والحصار قرر سالمين الاستسلام فكلف احد قاده حراسة ويدعى محمد سعيد الكازمي ان ينادي عليهم لانهم كانوا تحتنا وعلى مسافة قريبة جدا وفعلا نادى عليهم باننا سوف نسلم ثم ارسل سالمين رساله مختصرة مع واحد من عمال الرصد كما أتذكر اسمه عبدالله عوض من يرامس موجهه الى علي عنتر يقول له فيها انه يريد ان يسلم نفسه الى يده لكن يبدو انها لم تصل الى علي عنتر وتم الرد على سالمين ان تسلم نفسك لقائد الحمله الباخشي وخرجنا جميعاً من الخور مع المغرب نمر فوق ماسورة المجاري حسب طلبهم الى الجهة الاخرى التي فيها القوة المحاصرة لنا بقيادة الباخشي حيث في البداية اخذ سالمين ولعور وجاعم في سيارة ثم تم فرز الضباط عيال امزربه محمد وناصر وصالح شيخ وهود وصالح ومحمد سعيد امامنا بمسافة ثم اصطفينا بعدهم واخدونا جميعاً مشيا على الاقدام الى الشرطة العسكرية الفتح ثم وزعوا الناس في غرف وبالنسبة لي انا وزملائي من عمال الرصد التابعين لأمن الدولة مننا في حدود خمسة أفراد كما أذكر منهم علي عبادي علي من الضالع وعبدالله عوض من يرامس ولا أتذكر بقية الأسماء تم أخذنا جميعا اليوم الثاني للتحقيق الى وزارة أمن الدولة ثم معسكر الصولبان ثم استقرينا في سجن الفتح التابع لأمن الدولة
ملحوظة :
لا اكتب ماكتبت هنا لا من اجل نبش الجراح او جلد الذات ، ولا من أجل محاسبة أحد ، ولكن من اجل اعادة الاعتبار للتاريخ ووفاء لمن دفع حياته ظلما ولكي تعرف الناس الحقيقة الغائبة خاصة وان هذه الحقيقة تتعلق بقتل زعيم وقائد جنوبي مثل سالمين أخلص لشعبه واحبه الشعب تم التامر والانقلاب عليه وقتله بدون محاكمة ولكي في نفس الوقت نتعظ ونتعلم ونعتبر من تلك الدروس المؤلمة تلك الأحداث المؤسفة التي راح ويروح ضحيتها اشرف وانبل وافضل الرجال ،،،،
عميد متقاعد صالح محمد قحطان المحرمي
26 يونيو 2019م
مدرسة البدوالرحل حلقه(٢)محمدعكف عوض
*الحلقة الثانية* ⬇
*حضارة مدرسة ابناء البدو الرحل*
*حكاية مدرسة نموذجية أُهملت*
*عقيدمحمدعكف عوض*
————————————
*كماتعاقب على أدارة المدرسة عدد من المدراء أمثال الاستاذ القدير سالم عوض البلعيدي والاستاذ القدير عوض النوبي والاستاذ القديرابوبكر الحاكم والاستاذ القدير علي مشبح حفظهم الله جميعا* ً..
*كانت المدرسة تضج بالحياة الرياضية ممثلة ً بفريق كرة قدم بقيادة الكابتن الحارس عوض عمورة،وكرة الطائرة،والتنس ،وألعاب القوى والجمباز ابرزهم الطالب علي عمروياقوت ومحمدمحسن كوبيش وعبدالله الصياد وسالم عكف وسالم عبدالله عبيد وابراهيم مسعود وناصر العبد وعبداللطيف من الحصن وصالح بوعبدين وخالدسعاده والمرحوم عبدالله الساحمي وعلي حميد ومحمدعكف ومحمدسعيد ناصر وعلي صالح اليافعي وناصرعكف وصادق حمامة ومنصور النوبي ومحمدسعيدفضل وغيرهم وغيرهم وكان يقدم اقوى وافضل العروض بقيادة الاساتذة المبدعين الكابتن احمد الراعي وحيدره فضل والزيدي رزق ، واحمدمعجر وعلي وصالح جوبان وعلي درعان وانيس الجعدني وآخرون.*
*وفنيا ً من خلال الفرقة الموسيقية الطلابية بقيادة الاساتذة الأفاضل الفقيد محمد احمدعيسى ، والاخوين المبدعين عبيد صالح محمد ومحمد صالح محمد والفقيد علي سيود والمبدع جمال بوعبدين واخيه حكيم والاستاذعلي محمدعيسى واخيه الفقيد بكري احمد عيسى وبطل المسرح الاستاذ عبدالله مقادح والطالب محمدبن محمد النمي وفرقته وآخرون .*
*وعسكريا ً برزت من خلال قادتها الميدانيين أمثال حلمي الردفاني والفقداء محمدعلي مقبل وهادي علي مقبل وعوض الحافةواحمد شائف وآخرون *.*
*وثقافيا ًكانت الجمعية الادبية تقام كل يوم اربعاء عصرا ًعلى عتبة المسرح وكانت مميزة بفقراتها التي يقدمها نخبة من الطلاب المبدعين أمثال محمد ناشر* *وعبدالحكيم خضر دبا ومحسن ماطر وآخرين وكانت الجمعية تحت اشراف الاستاذ القدير حيدره فضل والاستاذة* *القديرة خديجة عبدالله مبارك وآخرين وبعدهاتغير توقيت الجمعية إلى يوم الخميس الحصتين الاولى والثانية .*
*وكان يختم العام الدراسي بمهرجان عسكري ورياضي كبير تحضره كل الهامات* *السياسية والتربوية في المحافظة والجمهورية وعلى رأسهم سالمين واعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وجماهيرغفيرة تستمتع بمشاهدة العرض الرياضي والعسكري المُبهر والذي تحتدم فيه المنافسة بين الفتيان والفتيات وبقية المدارس احيانا ًوكانت تقام مناورات قتالية ميدانها غربا ًباتجاه منطقة القرو الاثرية والاراضي الممتدة من المسرح إلى حدود* *قرية باشحارة* .
*كان سالمين والضيوف معه يصعدون فوق أعلى سطح سقف المسرح للمشاهدة* *وكان تنفيذ المناورة حكرا ًلطلاب الاعدادي بحكم كبر سنهم وكانت تنفذ بحرفية كبيرة* *وكانت الفتيات تشارك بقيادة سرايا العرض الخاصة بهن مرتديات الزي العسكري وبقمة الروعة وايضا ً بالضرب بالآربيجي اذكر منهن الطالبة المتألقة فاطمة حنش الذي اصابت هدف عباره عن برميل في المنطقة الاثرية القرو بطلقة آربيجي من قرب المسرح وكان سالمين يتابع بالمنظار والابتسامة لاتفارق مبسمة* *وتعليقات الاعجاب تزيد الحماسة عند الطلاب المشاركين.*
*ومساء ًيقام حفل فني ساهرتشارك فيه مختلف الفرق من كل الجمهورية*
*يتبع الحلقة الثالثة*⬅
الذكرى41لاغتيال الرئيس سالمين
اليوم تهل علينا الذكري 41 لاغتيال الرئيس الشهيد سالم ربيع علي 26 يوليو 1978 م ذلك الرئيس الشعبي الذي حبته الجماهير.واحب شعبه ويسعئ الئ نقل هذا الشعب الئ مستوئ اعلي من التطور والبناء.والذي من خلال حكمه انشاء جيش قوي ومهاب..انشاء المدارس والمستشفيات والجامعات والمعاهد،وفتح مدارس لابناء البدو والرحل.ومزاع الدوله والمصانع .وغيرها من من مقومات الدوله الاقتصاديه.لقد رحل هذا الشهيد الحي في قلوب فئات الشعب .الا ان ذكراه العطره .لاتزال في قلوب الملايين مسطره بصفحات ناصعه...وهانحن اليوم نتذكر ذلك الرئيس والشهيد الخالد.سالمين .الرئيس الفقير والنزيه الذي لم تتلطخ يداه باموال المال العام ولم تدنس ..بل مات عفيفاً وشريفاً.وفي قلبه تطلعات هذا الشعب .وهمومه..صنع المنجزات وبنا الدوله الفتيه .الخاليه من الفساد و..
رحمة الله عليكم .ابئ الفقراء والمساكين والايتام..واسكنك فسيح جناتك..
ستظل الرجل الخالد في تاريخ اليمن.حاضراً ومستقبلاً..
الجمعة، 16 أغسطس 2019
الذكرى41لاغتيال الرئيس سالمين
اليوم تهل علينا الذكري 41 لاغتيال الرئيس الشهيد سالم ربيع علي 26 يوليو 1978 م ذلك الرئيس الشعبي الذي حبته الجماهير.واحب شعبه ويسعئ الئ نقل هذا الشعب الئ مستوئ اعلي من التطور والبناء.والذي من خلال حكمه انشاء جيش قوي ومهاب..انشاء المدارس والمستشفيات والجامعات والمعاهد،وفتح مدارس لابناء البدو والرحل.ومزاع الدوله والمصانع .وغيرها من من مقومات الدوله الاقتصاديه.لقد رحل هذا الشهيد الحي في قلوب فئات الشعب .الا ان ذكراه العطره .لاتزال في قلوب الملايين مسطره بصفحات ناصعه...وهانحن اليوم نتذكر ذلك الرئيس والشهيد الخالد.سالمين .الرئيس الفقير والنزيه الذي لم تتلطخ يداه باموال المال العام ولم تدنس ..بل مات عفيفاً وشريفاً.وفي قلبه تطلعات هذا الشعب .وهمومه..صنع المنجزات وبنا الدوله الفتيه .الخاليه من الفساد و..
رحمة الله عليكم .ابئ الفقراء والمساكين والايتام..واسكنك فسيح جناتك..
ستظل الرجل الخالد في تاريخ اليمن.حاضراً ومستقبلاً..
سالمين والاصلاح الزراعي/محمدابراهيم سيود
*سالمين ورؤيته لقانون الاصلاح الزراعي* .. *تنشر لاول مرة*::
-------'--'--''-'-'''''''----------'''''''
*في احدى المبادرات الشبابية* *والطلابية التي اقامها طلاب الاعدادية والثانوية في ايام الاتحاد الطلابي* . *حدثني* *الاستاذ المرحوم محمد *باحسن طيب الله ثراه*
*ان تلك المبادرة كانت في* *قرية دهل احمد في احدى المزارع وكانت تهدف المبادرة الى جني محصول القطن* *( بلهجتنا العامية تعطيب )*
*واستمرت المبادرة حتى عصرية ذلك اليوم* .
*وكانت معظم قيادات الدولة انذاك حاضرة تلك المبادرة*
*منهم على سبيل الذكر علي* *سالم لعور وجاعم صالح* *وباذيب وتقريبا انيس حسن يحيى وآخرين ممن كانوا يشكلون نواة الفكر والسياسة في البلاد* .
*وقال لي الاخ محمد باحسن* *غفر الله له . كنا طلاب يانعين*
*ومعجبين بكل قيادات الدولة واثناء عملنا في جني القطن اعيننا لم تفارق الرئيس* *الشهيد سالمين وكنا نردد الهتافات والاناشيد الحماسية وبعض المواويل والالحان التي تترجم العمل الجماعي* *وحب الوطن والاخلاص في العمل والمواويل الزراعية التي تقال في ايام الحصاد . والاهازيج والاغاني الشعبية ونلاحظ الرئيس وهو يتمتم بشفتيه ويحركها باعجاب وزهو وافتخار*
*واكاد اجزم ان كل الاعين كانت تتجه صوبه وهو لايبالي الا بكيفية تنقية القطن بعد اخراجه من الشجرة* *واستبعاد اي شائبة منه ووضعه بعد ذلك في الكارة او* *القماش الذي يربطة المزارع حول خاصرته ويضع القطن فيه ( الحذلة ) باللهجة الدارجة* .
*واقترب حينها علي سالم الاعور مخاطبا الرئيس *بصوت يسمه القريب منهما وكنت انا قريب* *فهلوة مني للاقتراب من الرئيس واظهار له مدى اهتمامي واخلاصي منتظرا منه كلمة الشاباش* .
*وسمعت حينها الشهيد علي سالم لعور وهو يكلم الرئيس سالمين قائلا له يا سالم يا اخي شوف الجماعة كيف حالتهم تعبوا ويقصد* *بالجماعة هم على قولة العدانيا اللي عمرهم ما اشتغلوا في الارض وقال له هؤلاء موقعهم المكاتب* *وتحت المراوح والمكيفات يفكروا وينظروا ويرتبوا لنا العمل الاداري ويعدوا* *الموازنات وكل الاعمال المكتبية* . *خلي التعطيب وفلاحة الارض لنا نحن اهلها وما تؤثر علينا*لاننا ابناء الارض والتربةمز يوم ماولدنا واحنا فيها*
*فضحك سالمين الله يرحمه وقال لعلي سالم لعور والابتسامة العريضة على وجهه مرسومة بصفاء وعاطفة وحب واسنانه البيضاء تعكس لمعانها على* *وجهة المتصبب بالعرق* . *وقال للاعور قل لهم وقت غداء ومن يشتي يتغدى مع الرئيس ينتظر لان الرئيس زكن غداء وبايجيه الى هنا ومن اراد ان يتغدى مطعم* *المهتجس في جعار قد الاكل جاهز ومحجوز عنده* . *بقي الجميع *مترددا هل اجلس اتغدى مع الرئيس لان الغداء مع الرئيس بالتأكيد بايكون دسم يعني حلو*
*او نروح عند المهتجس*
*فقرر البعض من القيادات البقاء مع الرئيس منتظرين وليمة الرئيس الدسمة* *والبعض الاخر وجدها فرصة ان يذهب الى جعار ويضيع الوقت في السيارة ويبرد له قليل على قولتهم وعند* *المهتجس بايلاقي مايريد من اللحوم ايضا* .
*اما نحن الطلاب كما قال لي محدثي المرحوم محمد باحسن فإن اكلنا بايجي الى المزرعة ولا يحق لنا ان* *نغادرها الا بامر مدير المدرسة*
*المهم قلنا اكيد اللي بايوكل منه الرئيس بايوصل عندنا وبانشاركه الاكل*
*وبعد مايقارب نصف ساعة* *وصل الغداء وكانت المفاجأة*
*ويقسم بالله الاستاذ محمد الله يرحمه ان الذهول اصاب* *الجميع من نوعية الغداء اللي وصل من منزل والدة الرئيس الالله يرحمها* .
*كان الاكل عبارة عن*
*خبز سكوع*
*وصيد باغة معمول في التنور( الموفا ) وسليط حالي* *وويكة ومالوخية اكل شعبي*
*الا والقيادات اللي بقيت كل واحد يتفرج على خوه* *ورفيقه باستغراب وذهول وشعر بهم الرئيس وقال دون* *ان يتكلموا قال موجها كلامه لمن قرأ في وجوههم* *التعجب والذهول قد قلت لكم اللي يشتيه* *يروح عند المهتجس يروح لكنكم جلستوا* *والجماعة زادوا عليكم وراحوا انا احب ان أأكل من يد الوالدة الله* *يحفظها وهذه الوجبة هي المفضلة عندي واحبها كثيرا* *واتمناها عندما اكون خارج البلاد* .
*وهنا بدإت عبارة المديح والتغني بهذه الوجبة* *وفوائدها واهميتها للجسم والبروتينات التي تحتويه* *والرئيس سالمين يخفي ابتسامة كبيرة بين اسنانه وشفتيه بل وقهقهات* *مكتومة* .
*اما نحن الطلاب كنا فرحين بها لان الجوع قد ارهقنا وما اجملها من اكلة لما تجي على الفاقة* .
*واثناء تناولنا لوجبة الغداء بحضرة الرئيس الغالي الشهيد سالمين والمسارف مفرووشة وعليها السكوع والصيد* *ومطايب الدهن الحالي والملوخية والويكة وهات لك يا لخيف* . *وتفكيك حبات الصيد الباقة الى عواملها الاولية ابتداءا* *بالرأس مرورا بالبطن* *والجسد والذيل ما الذها وجبة* .
*المهم سمعنا هاتفا من بعيد* *شخص جاء صوته مسموعا للجميع قال يا رئيس سالمين*
*رد الرئيس نعم*
*قال صاحب الصوت وهو* *رجل ستيني العمر تتضح من هيئته انه مزارع في احدى الاطيان المجاورة* . *قال الدولة ماشي قصرت* *معانا واعطتنا ووزعت لنا هذه* *الاراضي نشتغلها ونزرعها ونبيع اللي نزرعه ووفرت لنا*
*لقمة العيش بس باقي حاجة يا رئيس قال له الرئيس ايش* *هيه قال له المزارع باقي انكم تملكونا* *هذه الاراض وهنا تغير وجه الرئيس سالمين وكان رده* *حازما حول هذا الامر* . *حيث قال وتعمد ان يرفع صوته . يا اخي هذه الارض اعطيناكم تزرعوها* *وتستصلوحها حتى نوفر لكم لقمة العيش منها اولا ثم* *تساعدوا الدولة في هذه المرحلة للبناء والنهوض وهي اراض مملوكة لاشخاص* *ونحن اممناها عليهم ووزعناها عليكم* *حتى تقوموا بالعمل بدلا من ان تكون عاطلين عن العمل وتسببوا مشكلة للدولة* *( مشكلة البطالة )* *وعندما يستقيم عود الدولة ونتجة لتطوير مشروعات* *صناعية وتصبح لدينا عمالة متعلمة ومهنية عندها سنعيد* *هذه الاراضي لاصحابها لان الناس بايكون لديها مصادر دخل لتعيش منه هم واولادهم* .
*وكان ذلك الكلام بالمسبة لما وللمزارع مفاجأة حيث ان* *الرئيس كان في باله ان الارض ستعود لملاكها ولن نؤخذ منهم مدى الحياة*
.........
*كما كنت كبيرا* *يا سالمين*
*كنت زعيما للامة*
*الله يرحمك يا ابو المساكين*
*لعن بوش يالدنيا بعد بن ربيع*
... *احمد ابراهيم سيود* .
*25 يناير 2019*